بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

المخيم ووكالة الغوث، الهدف الدائم للاغتيال ! بقلم بسام موعد

المخيم ووكالة الغوث، الهدف الدائم للاغتيال !  بقلم بسام موعد

المخيم ووكالة الغوث،

الهدف الدائم للاغتيال !

بقلم بسام موعد


ما من خضات أمنية في بُلدان اللجوء الفلسطيني إلا وكان للمخيم نصيباً محموما !

من الواضح انهاخطة تآمرية على قضية حق عودة اللاجئين، يتقاطع فيها المجتمع الدولي مع الحكومات المضيفة !

٦٤ مخيما في غزة والضفة ولبنان وسوريا والاردن، عدا عن التجمعات في دول أخرى

مثل العراق ودول الخليج العربي لم تَسلم من الاجراآت السلبية وآخرها مخيم قلنديا بالقرب من القدس المحتلة وقبله جنين ونور شمس وبقية مخيمات الضفة الغربية، بالاضافة الى كل مخيمات قطاع غزة وقبلها مخيمات الشتات الفلسطيني، ذلك منذ بداية العقد الثاني للنكبةتعرضت للابادة او الخنق والتضييق.. ومنها من إنقرض فعلياً..مثل مخيم النبطية وتل الزعتر وضبيه مع محاولات حثيثة باءت بفشل التشتيت مثل مخيم نهر البارد وشاتيلا والرشدية وعين الحلوة في لبنان والبقعة والوحدات والكرامة في الاردن واليرموك في سوريا ..وحتى مسألة تسليم السلاح في لبنان تأت من بوابة شطب حق عودة اللاجئين !


لماذا المخيم الفلسطيني ؟


ان المخيم يرتبط عضويا بقضية اللاجئين، فهو المُفَجِّر الاول للمقاومة الفلسطينية ويُعتبر خزانها الذي لا ينضب ،

فقد تَخرّج منه القادة المؤسسون والعلماء والكُتّاب والصحافيون والادباء والاطباء والمهندسون والمعلمون والعباقرة والمهنيون والحِرَفيون والتُّجار..

وحفظ المخيم الفلسطيني في باطنه الالاف بعد الالاف من الشهداء ومثلهم من الجرحى والمعوقين وكذلك من الاسرى


أما وكالة الغوث فهي الهدف الحيوي الدائم لشطب حق عودة اللاجئين والتي تستهدفها "إسرائيل" والولايات المتحدة منذ بدايتها، والآن تشدّ الوثاق اكثر لالغائها نهائيا كونها

رمزيّة وشاهدا على جريمة العصر ،وتشكل مع المخيم ثنائيا مهما للاجئين، وكذلك عُقدة صعبة الحل أمام أي مفاوض !

فالمخيمات والشتات هم نصف اللاجئين الفلسطينين

..وبالارقام يبلغ تعدادهم سبعة ملايين ونصف مليون أنسان لاجئ، أي نصف الشعب الفلسطيني.


أما الاونروا فهي إمتداد لإستمرارية الصمود في المخيم وحماية خدماتية

لكل للاجئين، وتُعتَبَرُ وكالة الغوث شِريان حياة لهم لما تقدمه من خدمات أساسية مثل التعليم والصحة والخدمات والتدريب المهني والإعمار..وهذا ما لا تستطيع تقديمه الجهات الفلسطينية مجتمعة ولا الدول العربية هي مستعدة لذلك !


قضية حق عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها عشية النكبة عام ١٩٤٨، هي حق لا يسقط بالتقادم،

وهي منصوص قانوني لا تستطيع شطبه دولة اوجماعات او أشخاص طالما الفلسطيني اللاجئ نفسهُ يتمسك بحقه .