بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

ناشطو “أسطول الصمود” المرحّلون من إسرائيل يصلون إلى تركيا- (صور وفيديو)

ناشطو “أسطول الصمود” المرحّلون من إسرائيل يصلون إلى تركيا- (صور وفيديو)

وصل الناشطون المؤيدون للفلسطينيين، الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” واعتقلتهم إسرائيل أثناء توجههم نحو قطاع غزة، إلى تركيا الخميس، عقب ترحيلهم من قبل سلطات الاحتلال، وسط موجة واسعة من الانتقادات والإدانات لطريقة معاملتهم خلال فترة احتجازهم.

ووصلت طائرة أولى تقلّ هؤلاء الناشطين الى مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول، وتلتها طائرتان أخريان، وذلك في رحلات نظمتها وزارة الخارجية التركية من مطار رامون في جنوب إسرائيل.

ولقي الناشطون لدى وصولهم استقبالا حاشدا من مجموعة دعم لهم، ورفع كثيرون منهم العلم الفلسطيني.





وكانت تركيا أعلنت أنها ستسيّر رحلات جوية خاصة إلى إسرائيل لإعادة ناشطي “أسطول الصمود”، بعد أن احتجزتهم القوات الإسرائيلية عقب اعتراضها السفن قبالة سواحل قبرص الثلاثاء. وأفاد مسؤولون إسرائيليون ومنظمو الأسطول باحتجاز نحو 430 ناشطا.

وأفادت مصادر في وزارة الخارجية في أنقرة بأن 85 مواطنا تركيا هم بين الناشطين المحتجزين، إضافة الى 37 فرنسيا بحسب الخارجية في باريس.

وكانت نحو 50 سفينة قد أبحرت من تركيا في 14 أيار/مايو سعيا لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، قبل أن تنضم إليها سفن أخرى.



وفي وقت سابق، أفاد المركز القانوني “عدالة”، الذي يتولى تمثيل الناشطين، بأن غالبية المحتجزين نُقلوا إلى مطار رامون قرب إيلات تمهيدا لترحيلهم، بعد احتجازهم في سجن كتسيوت بصحراء النقب قرب غزة.

وأضاف المركز أن الناشطين المصريين نُقلوا إلى طابا على الحدود المصرية الإسرائيلية، بينما جرى نقل الناشطين الأردنيين إلى مدينة العقبة الأردنية.

وذكرت مصادر بوزارة الخارجية التركية أن 422 مشاركا من “أسطول الصمود العالمي”، بينهم 85 تركيا، غادروا مطار رامون الإسرائيلي متجهين إلى تركيا على متن رحلات جوية خاصة، بإشراف مسؤولين من السفارة التركية في تل أبيب.

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قال إن أنقرة تعمل مع مؤسساتها المعنية لضمان سلامة مواطنيها المحتجزين إثر “التدخل غير القانوني” ضد الأسطول، وتأمين عودتهم إلى البلاد.

وكانت إسرائيل هاجمت، الاثنين، قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط واعتقلت الناشطين المدنيين على متنها، الذين كانوا في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.

الصحافي الأمريكي أليكس كولستون من “أسطول الصمود” يصل إلى إسطنبول بعد احتجازه من قبل إسرائيل

(وكالات)