غزة: استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون بينهم 3 أطفال، الثلاثاء، في حصيلة أولية لغارات إسرائيلية مكثفة على منطقة “الكتيبة” غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية بسقوط “عشرات المصابين بنيران مسيرات إسرائيلية في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة”.
وبيّنت أن “سيارات الإسعاف والأطقم الطبية لا تستطيع الوصول إلى منطقة الغارات الإسرائيلية بسبب تواصل القصف”.
وأعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس “اعتقال مسؤول كبير في حماس” دون تسميته.
وأفاد إعلام عبري باعتقال رئيس جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس في غزة. وقال مصدر أمني إسرائيلي لهيئة البث الرسمية إن المعتقل “أصيب خلال العملية في القطاع، وتم نقله إلى إسرائيل”.
من ناحيته، قال مكتب “الإعلام الحكومي” في غزة إن قوة خاصة تابعة لإسرائيل انكشفت أثناء محاولة تنفيذها مهمة أمنية بمدينة غزة ما دفع الاحتلال إلى التدخل بـ 10 طائرات حربية.
وأضاف “قتل عدد من أفراد القوة الخاصة الإسرائيلية التي حاولت تنفيذ مهمة أمنية بغزة”.
فيما قالت القناة (14) الإسرائيلية: “قبل قليل، نفّذت ميليشيا من غزة، تعمل عادة بالتعاون مع إسرائيل، عملية في غرب مدينة غزة ضد هدف تابع لحماس”.
وأضافت: “بعد كشف العملية، اندلع تبادل لإطلاق النار في الموقع، وانتهت العملية بنجاح”.
وأردفت أنه “بحسب تقارير من غزة، ساعد سلاح الجو القوات على الانسحاب من الموقع وشنّ غارات جوية لصالحها في المنطقة”.

وكانت هيئة البث أفادت في وقت سابق بأن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على ما إذا كان القصف شن لحماية قواته أو مليشيات تعمل لصالحه بغزة.
فيما أفاد شهود عيان بـ “وصول شهداء وعدد من الإصابات إلى مجمع الشفاء الطبي بينهم 3 أطفال، جراحهم ما بين متوسطة وخطيرة”.
وأشار الشهود إلى وجود تحليق مكثف لمقاتلات ومسيرات إسرائيلية غربي مدينة غزة وسماع أصوات انفجارات.
وأكدوا استهداف سيارتين في الشوارع المحيطة بالمنطقة، ومحاولة انتشال مصابين من داخلها.
وأضافوا أن المقاتلات الإسرائيلية شنت أكثر من 16 غارة في أقل من نصف ساعة على منطقة “الكتيبة”.
وأفادوا بمحاصرة عدد من العائلات والمواطنين في المنازل والمحلات جراء استمرار الغارات المكثفة.
وقبل ذلك بوقت قصير، سمع دوي انفجارات عنيفة جراء سلسلة غارات إسرائيلية غربي مدينة غزة، أسفرت عن إصابات.
وتعد المنطقة مكتظة بالنازحين كما يقع ضمنها المشفى الأمريكي والجامعات ومحال تجارية، ما يجعل دائرة الهجمات الإسرائيلية تهدد المدنيين بالضرورة.
وفي واقعة منفصلة، قال مسعفون إن فتاة تدعى إسراء الهسي استشهدت وأصيب شخصان آخران عندما فتحت القوات الإسرائيلية، التي كانت تتحرك شرق دير البلح في وسط قطاع غزة، النار على المنطقة.
وأدى وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول 2025 بدعم من الولايات المتحدة إلى وقف الأعمال القتالية الكبيرة في القطاع المدمر، لكنه لم يضع حدا لهجمات الجيش الإسرائيلي.

(وكالات)
