بيان صادر عن القوى الطلابية الفلسطينية في الشمال
*بمناسبة الذكرى المشؤومة لوعد بلفور الباطل*
2 تشرين الثاني
في مثل هذا اليوم من عام 1917، ارتكبت بريطانيا واحدة من أبشع الجرائم التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، حين منحت بوقاحةٍ احتلالية، ما لا تملك لمن لا يستحق، عبر ما سُمِّيَ بوعد بلفور، الذي مهّد الطريق لقيام المشروع الصهيوني فوق أرض فلسطين، واقتلاع أهلها وتشريد شعبٍ كامل من وطنه.
إنّ القوى الطلابية الفلسطينية في الشمال تؤكد في هذه الذكرى أنّ وعد بلفور باطلٌ من أساسه، لا يُنشئ حقاً ولا يلغيه، وأنّ فلسطين كانت وستبقى أرضاً عربيةً فلسطينيةً من البحر الى النهر، لا يغيّر من حقيقتها وعدٌ استعماري ولا خطابٌ سياسي ولا قوةٌ عسكرية.
نرفض اليوم، كما رفض أجدادنا بالأمس، كل محاولات طمس الهوية، وكل المشاريع التي تستهدف حقّنا الثابت في العودة إلى أرضنا وبيوتنا وقُرانا.
ونؤكد أن مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها المشروعة، وفي مقدّمتها المقاومة المسلحة، هي الطريق لحماية حقوقنا ودحض الرواية الصهيونية.
لقد حاول الاحتلال عبر وعد بلفور صناعة تاريخ جديد من الأكاذيب، لكن ذاكرة الأجيال أقوى من محو الحقيقة، وصمود شعبنا في الوطن والشتات هو الدليل الصريح أن الحقوق لن تمحى ما دام وراءها شعبٌ يطالب بها.
واننا إذ ننوه ببيان اللجان الشعبية الفلسطينية والفصائل على إعلانها الإضراب العام غدا الاثنين، ندعو للمشاركة في الفعاليات المقامة للمناسبة، كما
ندعو في هذه المناسبة
كل المؤسسات التعليمية والطلابية إلى تعزيز الوعي الوطني والتاريخي لدى الأجيال.
نحن، القوى الطلابية الفلسطينية في الشمال، نُجدّد العهد لشعبنا وأمتنا بأن نبقى خط الدفاع الأول عن الرواية والهوية والحق، وأن نبقى صوت فلسطين في مدارسنا وجامعاتنا ومجتمعنا، حتى يعود الحق إلى أصحابه ويُرفَع علم فلسطين فوق كل أرضها من البحر إلى النهر.
عهدٌ علينا… أن يبقى وعد الأحرار أقوى من وعد بلفور.
--------------------
*القوى الطلابية الفلسطينية في الشمال*
1 تشرين الثاني 2026
