بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

حقيقة عمليات السلب في بيروت... قوى الأمن تحسم الجدل

حقيقة عمليات السلب في بيروت... قوى الأمن تحسم الجدل

بعد تداول معلومات عن وقوع 6 عمليات سلب خلال 45 دقيقة في قلب العاصمة بيروت، خرجت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بتوضيح رسمي، نفت فيه صحة هذه الأرقام، مؤكدة أن ما جرى تداوله غير دقيق ومبالغ فيه، وكاشفة في الوقت نفسه عن توقيف شخصين بالجرم المشهود في الأشرفية، وضبط دراجة نارية ومواد مخدّرة بحوزتهما.

وفي التفاصيل، أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بلاغ صادر عن شعبة العلاقات العامة، أن بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي تداولت، أمس الخميس 5 تشرين الثاني 2026، خبراً عن حصول 6 عمليات سلب في قلب العاصمة خلال مدة لا تتجاوز 45 دقيقة.


وأكدت المديرية أن هذه المعلومات غير دقيقة ومبالغ فيها، موضحة أن ما سُجّل ظهر الخميس هو عملية سلب واحدة في محلة الطريق الجديدة.

وفي سياق متصل، كشفت قوى الأمن الداخلي أن دورية من مفرزة استقصاء بيروت تمكنت، عند الساعة 4:00 من فجر الخميس 5 تشرين الثاني، من توقيف شخصين بالجرم المشهود، أثناء وجودهما على متن دراجة نارية من دون لوحة تسجيل، في محلة الأشرفية، وتحديداً على جادة بيار الجميل، على خلفية تنفيذهما عملية سلب في المنطقة.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الموقوفين من أصحاب السوابق في هذا المجال، وهما اللبناني "ح. ح."، من مواليد عام 2002، والفلسطيني "أ. د."، من مواليد عام 2006.

وخلال عملية التوقيف، ضبطت العناصر الأمنية بحوزتهما دراجة نارية من نوع "GR" بيضاء اللون، غير مسجلة ومن دون أوراق ثبوتية، إضافة إلى كمية من مادة حشيشة الكيف وُجدت داخل حقيبة كتف.

وبعد استكمال الإجراءات الأولية، سُلّم الموقوفان إلى الفصيلة المعنية لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهما، فيما تتواصل التحقيقات بإشراف القضاء المختص.

وفي ضوء ما أثير بشأن الوضع الأمني في العاصمة، شدّدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على ضرورة التزام وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية بالدقة عند نشر المعلومات الأمنية، وعدم التسرع في تداول أخبار قبل التحقق من صحتها.

كما حذّرت من تضخيم الوقائع والأحداث بصورة قد تنعكس سلباً على الوضع العام في البلاد، داعية المواطنين إلى الامتناع عن إعادة نشر الأخبار غير الموثوقة التي من شأنها إثارة البلبلة والخوف بين الناس.