بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تقرير الأونروا رقم 67 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية،

تقرير الأونروا رقم 67 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية،

تقرير الأونروا رقم 67 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 18-20 كانون الثاني 2024 وحتى الساعة 22:30 من يوم 20 كانون الثاني 2024
الأيام 104-106 للأعمال العدائية

1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• حتى 20 كانون الثاني 2024، بلغ العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 151 زميلا.
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لا تزال خدمات الاتصالات في غزة مغلقة لليوم السابع على التوالي. إن الانقطاع الكبير في خدمات الاتصالات يمنع الناس في غزة من الوصول إلى المعلومات المنقذة للحياة أو الاتصال بالجهات المستجيبة الأولى، كما ويستمر بإعاقة عمليات الاستجابة الإنسانية.
 حتى 20 كانون الثاني، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون  شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان ) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات . ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.

   يشمل هذا الرقم مليون فرد يسكنون في أو بالقرب من ملاجئ الطوارئ أو الملاجئ غير الرسمية. وحتى تاريخ 12 تشرين الأول، كان ما يقرب من 160,000 نازح مسجلين في محافظتي شمال غزة ومدينة غزة. إن قدرة الأونروا على تقديم الدعم الإنساني وتحديث البيانات في المناطق المذكورة أعلاه مقيدة بشدة. وقد أدت الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والبحث المستمر عن أماكن أكثر أمنا إلى نزوح الناس عدة مرات.
  أفادت الأونروا في تقرير الوضع رقم 64 أن ما يصل إلى 1,9 مليون نازح يقيمون إما في 154 ملجأ تابع للأونروا أو بالقرب من هذه الملاجئ. وبسبب التصعيد المستمر للقتال وأوامر الإخلاء، انتقلت بعض الأسر بعيدا عن الملاجئ التي تم تسجيلها فيها في البداية.
   هناك حالات يتم فيها تسجيل نفس النازحين في عدة ملاجئ بسبب حركة السكان؛ وعليه، يتم استخدام التقديرات لتلك الملاجئ. وتخطط الأونروا لإجراء إحصاء أكثر دقة للنازحين في الملاجئ، بما في ذلك الملاجئ غير الرسمية، حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.

اقتباس من ناصر، وهو موظف لدى الأونروا يعمل في معبر رفح
"على الرغم من التحديات التي نواجهها، إلا أن التزامنا لا يزال قويا. إننا سويا، نسعى جاهدين لدعم المحتاجين في أوقات الأزمات".
انتهى-