في ضربة انتقامية استغرقت نصف ساعة فقط، تعرّضت 7 أهداف في كل من سوريا والعراق، شملت 85 موقعاً، لقصف أميركي أسفر في محصلة أولية عن مقتل وإصابة 28 عنصراً من المجموعات الإيرانية والمجموعات المتحالفة معها بحسب مصادر.
ووفقا للمتحدث باسم البيت الأبيض ومصادر عسكرية أميركية، فقد أطلقت المقاتلات الأميركية "أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه في نحو ثلاثين دقيقة" مستهدفة 85 موقعا في 7 أهداف للحرس الثوري الإيراني والمجموعات المتحالفة معه، 4 منها في سوريا و3 في العراق....
وجاءت هذه الضربة العسكرية الأميركية رداً على هجوم استهدف قاعدة أميركية في الأردن أدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة نحو 40 آخرين.
وقال بيان للقيادة الوسطى الأميركية "في الساعة 4:00 مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة) أمس الجمعة: "شنت قوات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) غارات جوية في العراق وسوريا ضد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات الميليشيات التابعة له."
وأضاف البيان، "ضربت القوات العسكرية الأميركية أكثر من 85 هدفًا، مع العديد من الطائرات التي تشمل قاذفات بعيدة المدى انطلقت من الولايات المتحدة. استخدمت الغارات الجوية أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه. وشملت المنشآت التي تم قصفها عمليات القيادة والسيطرة".
وشدّد الرئيس الأميركي جو بايدن على أنه "هذا المساء وبناء على توجيهاتي نفذت القوات الأميركية ضربات على منشآت في العراق وسوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والفصائل المتحالفة معه في مهاجمة القوات الأميركية".
وأضاف بايدن أن أن "الرد الأميركي بدأ اليوم وسيستمر في الأوقات والأماكن التي نحددها"، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة لا تسعى لصراع في الشرق الأوسط أو أي مكان آخر في العالم".
وتحدث مسؤول في وزارة الداخلية العراقيّة لفرانس برس طالباً عدم كشف هويّته عن "استهداف أحد مقار الفصائل المسلحة ضمن منطقة القائم"، لافتا إلى أن المستهدف في الضربة هو "مخزن للسلاح الخفيف بحسب معلومات أولية".
وأفاد المسؤول بإصابة "ثمانية مدنيّين" في هذه المنطقة.
