بين تجار الحشيش المغاربة وتجار الدم الفلسطيني!
مدير التحرير
خضر السبعين
استوقفني خبر يفيد أن تجار الحشيشة المغاربة توقفوا عن بيع بضاعتهم لتجار اسرائيليين، بسبب حرب العدو الاسرائيلي على قطاع غزة!
بعيدا عن هذه التجارة المحرمة شرعا، وعما يسببه هؤلاء التجار من تدمير للشباب بشكل خاص وللمجتمعات بشكل عام، وليست اشادة بهؤلاء المجرمين، الا أن المسألة هنا هي لناحية مقارنة هذه الشريحة من الناس مع تجار الدم الفلسطيني، من أنظمة عربية واسلامية المتواطئة مع العدو الصهيوني في ارتكابه لأفظع جريمة في التاريخ الحديث، فان تجار الحشيشة المغاربة أشرف من هذه الأنظمة!
و تطال المقارنة التجار العرب الذين يوردون بضائعهم الى الكيان الاسرائيلي في محاولة منهم لكسر الحصار الذي فرضه الحوثيون على هذا الكيان المحتل، نجد أن تجار الحشيشة أكثر شرفا من أولئك التجار العرب والمسلمين!
ولا ننسى التجار عند معبر رفح و الذين يسرقون المساعدات المرسلة الى أهل غزة، الذين هم أدنى شرفا وأخلاقا من تجار المواد المخدرة!
فهل تتحرك كرامة تجار العرب المشاركون بحصار غزة، تجار الدم الفلسطيني، ويستعيدون بعضا من كرامتهم المستباحة؟!
