بعد كلمة النتن ياهو في الكونغرس الأميركي: متى تنتقل قوى "المقاومة" من الاسناد الى الانخراط في مواجهة العدوان؟
رئيس التحرير
خضر السبعين
بعد خيبة المراهنين على موقف، أو قرار يعلن عنه رئيس حكومة العدو الصهيوني النتن ياهو أمام الكونغرس الأميركي، يقضي بوقف الحرب على قطاع غزة والموافقة على اتفاق ينهي الحرب، فقد أصر رئيس الحكومة الأكثر عنصرية ودموية في التاريخ الحديث على مواصلة الحرب حتى تحقيق أهداف حكومته بالقضاء على "المقاومة" (استسلام "حماس" والقائها السلاح)، وتقرير مصير غزة لليوم التالي للحرب، وهذا ما يؤكد عدم وجود أفق لنهاية الحرب المتواصلة للشهر العاشر على التوالي!
وازاء هذه اللحظة المفصلية في الصراع بين "المقاومة" من جهة والاحتلال وشركائه من أميركان وعرب من جهة ثانية، وأمام اصرار النتن ياهو على استمرار المذبحة في القطاع، وطلبه من الأميركان الاسراع في تزويد الكيان المجرم بالسلاح من أجل الاسراع في تحقيق ما أسماه "النصر"، فقد وصلنا الى لحظة تحول قوى "محور المقاومة" من اسناد "المقاومة" في غزة الى الانخراط المباشر في الحرب التي تعتبر مفصلية وتقريرية بالنسبة لمن سينتصر ويقرر مصير العالم أجمع وليست منطقة الشرق الأوسط فحسب!
