دبي: قال نائب برلماني اليوم الخميس إن إيران تدرس مقترحا لفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، في محاولة محتملة لاستغلال نفوذ طهران الجديد على هذا الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره خُمس النفط والغاز المسال العالميين.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، عرقلت طهران حركة الملاحة البحرية عبر المضيق للسفن التي تزعم ارتباطها بخصومها والدول المتحالفة معهم.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن النائب قوله إن البرلمان يدرس مشروع قانون يُلزم الدول التي تستخدم المضيق للشحن ونقل الطاقة والإمدادات الغذائية بدفع رسوم وضرائب لإيران.
وقال محمد مخبر مستشار الزعيم الأعلى الإيراني إن “نظاما جديدا لمضيق هرمز” سينفذ بعد النهاية المحتملة للحرب، بما يسمح لطهران بفرض قيود بحرية على الدول التي فرضت عليها عقوبات.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مخبر قوله اليوم الخميس”باستخدام الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، يمكننا فرض عقوبات على الغرب ومنع سفنه من المرور عبر هذا الممر المائي”.
دراسة: إغلاق مضيق هرمز يمثل مخاطر اقتصادية متفاوتة لأوروبا
خلصت دراسة اليوم الخميس إلى أن الانهيار شبه الكامل للشحن التجاري عبر مضيق هرمز يفرض مخاطر متفاوتة على الاقتصاديات الأوروبية.
ووفقا للدراسة التي أجراها معهد معلومات سلاسل الإمداد في النمسا ومركز علم التعقيد في فيينا وجامعة ديلفت للتكنولوجيا، فإن المخاطر تتركز في عدد قليل من الدول.
وقال كاتب الدراسة ستيفان ثورنير إن التداعيات الاقتصادية تعتمد بصورة كبيرة على طول مدة أي إغلاق إيراني. وفي حال استمر الإغلاق لفترة أطول من أربعة أسابيع، فإن الاضطرابات قد تتفاقم في سلاسل الإمداد العالمية.
وتعد إيطاليا الدولة الأكثر تضررا في الاتحاد الأوروبي، حيث تستورد سلعا بقيمة نحو 8ر9 مليار دولار سنويا من دول الخليج المتضررة، حسبما قالت الدراسة. وهذا يتضمن غازا طبيعيا مسالا من قطر بقيمة نحو 4ر4 مليار دولار سنويا وبروبان بقيمة نحو 3ر2 مليار دولار.
وأشارت الدراسة إلى أن بلجيكا ” معرضة بقوة” للخطر، حيث تستورد نحو 8ر5 مليار دولار من الغاز الطبيعي المسال القطري سنويا. وعلاوة على ذلك، يتدفق جزء كبير من تجارة الألماس من الإمارات العربية المتحدة عبر انتوريرب.
كما أن المملكة المتحدة معرضة أيضا للخطورة، حيث تستورد من المنطقة نحو 9ر12 مليار دولار سنويا، من بينها منتجات غاز بقيمة نحو 5ر9 مليار دولار من قطر.
(وكالات)

