بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

توزيع المعونات تحت وابل الرصاص في قطاع غزة

توزيع المعونات تحت وابل الرصاص في قطاع غزة

توزيع المعونات تحت وابل الرصاص في قطاع غزة
#الأونروا_تواصل

يقدم ناصر وزملاؤه شريان الحياة للفلسطينيين في قطاع غزة. إنهم أبطال حقيقيون يعملون على الخطوط الأمامية، فقد أظهروا تصميما لا يلين على تنسيق توزيع المساعدات الإنسانية الحيوية مثل الغذاء والدواء والماء والبطانيات، على الرغم من التحديات الهائلة. إن القيود المفروضة على الحركة نتيجة للعمل العسكري تتطلب تنسيقا ومتابعة مضنيين، ولكن هذا يكاد يكون مستحيلا بسبب انقطاع الاتصالات من حين الى اخر.
يعمل ناصر على مدار الساعة من معبر رفح الحدودي مع مصر، لضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية المتجهة إلى ملاجئ النازحين. وهو يقول: "يشرفني أن أكون جزءا من فريق الأونروا الذي يقوم بلا كلل بتقديم المساعدات للنازحين في قطاع غزة. وعلى الرغم من التحديات التي نواجهها، فإن تصميمنا لا يتزعزع. ومعا، فإننا نسعى جاهدين لجلب الأمل والدعم للمحتاجين في أوقات الأزمات".
ومع بداية أيامهم في الصباح الباكر، يتنقل ناصر وفريقه بين معبر رفح وقاعدة الأونروا اللوجستية في شرق رفح، حيث يتم تنسيق المساعدات وتوزيعها على الملاجئ ومراكز التوزيع الأخرى. وفي وقت كتابة هذه القصة، كان ناصر والفريق اللوجستي في الأونروا يسعون جاهدين لتوزيع المساعدات على حوالي 90 مأوى، بما في ذلك 33 مركزا في رفح إلى جانب 25 مركزا في خان يونس.
إن التدفق الأخير لأعداد كبيرة من النازحين من المناطق الشمالية والوسطى من قطاع غزة إلى رفح، والذي أدى إلى إرباك الملاجئ المكتظة أصلا، يعمل على تغذية حافز ناصر وفريقه لمواصلة العمل على الرغم من المخاطر التي يواجهونها هم وغيرهم من عمال الإغاثة التابعين للأونروا أثناء السفر في مركز الحرب. 
وقد اتضحت هذه المخاطر بشكل صارخ في 5 شباط عندما أصيبت قافلة أغذية تابعة للأونروا بنيران البحرية الإسرائيلية. ولحسن الحظ، لم يصب أحد.