📍عقدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم وقفة امام مقر الجمعية في مدينة البيرة للتنديد باعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق مقراتها و طواقمها العاملة في قطاع غزة، وذلك بحضور كل من د. حسام الشرقاوي، المدير الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر و د. مي كيلة وزيرة الصحة الفلسطينية.
⭕️ حيث أكد الخطيب على أن الاحتلال يتعمد استهداف طواقم الجمعية وهي تؤدي عملها الإنساني في انقاذ حياة المصابين في القطاع، وان قصة الطفلة هند والمسعفين يوسف الزينو واحمد المدهون التي انتهت بهذه الطريقة الحزينة بعد 12 يوما من مصيرهم المجهول كانت فاجعة، حيث تعمد الاحتلال قصف مركبة الاسعاف فور وصولها الى الموقع.
فمنذ بداية العدوان على القطاع، استشهد 14 فردا من طواقم الجمعية وهم يؤدون عملهم الإنساني واصيب ثلاثون آخرون، فيما خرجت 15 مركبة اسعاف عن الخدمة و تضررت حوالي 20 مركبة اسعاف أخرى جراء استهداف الاحتلال، فيما تضرر 35 مقرا ومركزا تابعا للجمعية.
📌ووقال الخطيب: ما يجري من استهداف الاحتلال للمستشفيات والطواقم الطبية في قطاع غزة، غير مقبول ومناف للقانون الدولي الإنساني وعلينا ان نتخذ موقفا بوقف قبول الادانات و التعازي بطواقمنا من الممنظمات الدولية والمجتمع الدولي فيما اذا لم تتخذ هذه المنظمات خطوات جادة بضرورة توفير الحماية العاجلة لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني وكافة الطواقم العاملة في القطاع .
📍من جهته أكد الشرقاوي أن المعاناة الإنسانية في القطاع غير مسبوقة وأن المدنيين يعانون جراء استمرار الحرب و اضطرارهم للنزوح والعيش في ظروق غير انسانية، مثمنا جهود الهلال الأحمر الفلسطيني في تقديم الخدمات الإنسانية رغم المخاطر التي تواجه طواقمها، مؤكدا على أن القانون الدولي الإنساني ينص على حماية العاملين في مجال العمل الصحي والإنساني.
📌وثمنت الكيلة جهود طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين يواصلون عملهم في القطاع رغم الظروف الخطيرة والمستحيلة التي يعملون في ظلها، منددة بقيام الاحتلال باستهداف الطفلة هند وعائلتها وطاقم اسعاف الهلال الأحمر الذي توجه لإنقاذها.
