بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

مذكرة من مكتب شؤون اللاجئين في العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان حول إنهاء عمل الأونروا في لبنان

مذكرة من مكتب شؤون اللاجئين في العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان حول إنهاء عمل الأونروا في لبنان

خبر صحفي 
مذكرة من مكتب شؤون اللاجئين في العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان حول إنهاء عمل الأونروا في لبنان : نتائج كارثية على المجتمع الفلسطيني وتهديد الاستقرار الاجتماعي وأزمات إنسانية كبيرة
_______________________
أصدر مكتب شؤون اللاجئين في العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان اليوم الاثنين، مذكرة شاملة باللغتين العربية والانكليزية، حول قرار عدد من الدول المانحة تعليق مساعداتها لوكالة الاونروا ،الذي سيؤدي حتما إلى توقف الاونروا عن عملها، وأثر هذا التوقف على المجتمع الفلسطيني في لبنان والاوضاع الصحية والتعليمية والاجتماعية للاجئين. 
وجاء في المذكرة : فجأة، قرر عدد من الدول المانحة تعليق تمويلها لوكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة، والتي تأسست عام 1949 لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ورعايتهم إلى حين عودتهم لديارهم. 
واشارت المذكرة انه : من الواضح أن تعليق التمويل يستهدف بشكل أساسي اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، تلبية لأهداف إسرائيلية، والضغط على الفلسطينيين هناك، لكنه يمتدّ ليشمل كل اللاجئين الفلسطينيين وخاصة في لبنان.
وقدمت المذكرة معطيات عن تقديمات الاونروا للاجئين الفلسطينيين في لبنان فاشارت الى انه : يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في الأونروا اليوم في لبنان أكثر من 500 ألف لاجئ، يقيم حوالى 300 ألف لاجئ منهم فعلياً في لبنان، يتوزعون على 12 مخيماً وأكثر من 100 تجمع على كامل الأراضي اللبنانية.
اضافت : تبلغ مساهمة الدول التي علقت تمويلها أكثر من 80% من موازنة الأونروا، ما يعني، كما صرح مسؤولي الوكالة، أنها ستتوقف عن العمل نهاية شهر شباط / فبراير الحالي.
وفي قطاع التعليم تدير الأونروا في لبنان 65 مدرسة يعمل فيها 1600 مدرس، ويتلقى 37 ألف طالب تعليمهم فيها.
وفي القطاع الصحي تدير الأونروا 27 مركزاً صحياً، يستقبل سنوياً أكثر من 200 ألف حالة معاينة، وتقدم الرعاية الصحية للمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، منهم 600 مريض بالسرطان، وتقدم مساعدات مالية للعمليات الجراحية، استفاد منها العام الماضي قرابة 50 ألف حالة، وتُشرف على مراكز للأمومة والطفولة، وترعى 2300 امرأة حامل.
وفي قطاع الرعاية الاجتماعية تقدم الأونروا آلاف المساعدات الإغاثية والمالية لحالات الفقر الشديد، وكبار السن والأطفال تحت 18 عاماً، ويحصل  114 الف لاجئ على مساعدات غذائية، وتقدم 142 ألف مساعدة للأشد عرضة للخطر، ويستفيد 61 ألف لاجئ من شبكة الأمان الاجتماعي، وتقدم الأونروا قروضاً مالية استفاد منها مؤخراً 61 ألف لاجئ.
وتقدم الأونروا خدمات بيئية، مثل إزالة النفايات من المخيمات، ورش المبيدات وصيانة الصرف الصحي، وتزويد آبار المياه في المخيمات بالمحروقات.
كما تنفذ الأونروا مشاريع البنية التحتية في المخيمات.
ويعمل في مؤسسات الأونروا أكثر من 3 آلاف موظف من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين يقدمون أيضاً الرعاية لحوالي 60 الفا من عائلاتهم وأهلهم.
ويعتمد اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بصورة شبه كاملة على الخدمات التي تقدمها الأونروا.
وحذرت المذكرة من نتائج توقف الاونروا عن عملها لان ذلك سيؤدي إلى :
1. توقف جميع الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية عن جميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. 
2. وقف الخدمات سيدفع مصير جميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان نحو المجهول، بسبب عدم وجود جهة مسؤولة عن توفير الخدمات لهم.
3. تهديد الاستقرار الأمني والاجتماعي في المجتمع الفلسطيني في لبنان، وستكون له انعكاسات كبيرة.
4. أزمة سياسية واجتماعية في لبنان، في ظل ضعف قدرة الحكومة اللبنانية على تقديم الخدمات وتحمّل أعباء قضية اللاجئين الفلسطينيين.
5. مفاقمة الأزمات الإنسانية والاجتماعية داخل المجتمع الفلسطيني، الذي يعاني من تصاعد البطالة وارتفاع مستوى الفقر وغلاء الأسعار، وارتفاع تكاليف التعليم والرعاية الصحية.
6. استهداف قضية حق عودة اللاجئين إلى وطنهم، وسيفتح الباب واسعاً أمام تمرير مشروع التوطين والتهجير.
7. التسبب بخلل في إصدار الأوراق الثبوتية للاجئين الفلسطينيين، مثل وثائق الولادة والبطاقات الشخصية ووثائق السفر والوفيات، حيث تعتمد  الجهات الرسمية اللبنانية على سجلات الأونروا.
8. سيستهدف مباشرة الهوية الوطنية الفلسطينية وانتماء اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم، كما يستهدف الذاكرة التاريخية ومسيرة اللجوء، والمعاناة الإنسانية للاجئين التي توثقها الأمم المتحدة عبر وكالة الأونروا.
9. ستنعكس سلباً على جميع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في دول خليجية وأوروبية. 
10. سوف يلحق ضرراً كبيراً بالآلاف من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية، الذين يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات التي تقدمها الأونروا، وهم يعيشون في ظروف إنسانية صعبة للغاية.

لذلك وأمام هذه المخاطر الكبيرة، طالبت المذكرة بما يلي:
1. استمرار وكالة الأونروا في عملها وتوفير الخدمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان. 
2. عودة الدول المانحة عن قرار تعليق التمويل بسرعة.
3. ندعو الأمم المتحدة إلى زيادة تمويل الأونروا ودعمها من موازنتها المركزية. 
4. ندعو الدول العربية والإسلامية إلى رفع مستوى دعمها لوكالة الأونروا.
5. ندعو الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية إلى تحذير الدول المانحة من المخاطر الإنسانية والاجتماعية الكبيرة الناتجة عن وقف عمل الأونروا أو إضعافه على المجتمعين الفلسطيني واللبناني.
6. نحذر من السير خلف ادعاءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تعمل على إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء حق العودة.
7. ندعو الأمم المتحدة فوراً إلى تنفيذ قراراتها المتعلقة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وكذلك وفقاً للقوانين الانسانية . 

مكتب شؤون اللاجئين في العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان 
بيروت 12 شباط / فبراير 2024