143 دولة تصوت لصالح العضوية الكاملة لدولة #فلسطين بـ #الأمم_المتحدة مقابل رفض 9 أعضاء وامتناع 25 دولة عن التصويت
لتطبيق القرار لابد من موافقة مجلس الأمن الدولي عليه، وأن يشمل الاعتراف، قرار صريح وواضح بأن السلطة الوطنية الفلسطينية، التي تشكلت على أساس إتفاق أوسلو، هي الكيان السياسي الشرعي الممثل لدولة فلسطين المستقلة، على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وبالتالي يتيح هذا القرار إمكانية للدولة الفلسطينية المفترضة أن تناضل لفرض سيادتها على أراضيها المعترف بها دوليا تحت الاحتلال، ووضع إسرائيل تحت طائلة العقوبات، وخرق القانون الدولي كقوة محتلة لدولة مستقلة، لا مجرد قوة محتلة مفترضة لأراضي "متنازع" عليها، ولو حدث هذا فهو قرار تاريخي، وإنجاز كبير، خلافا لذلك، أي الاعتراف بدولة فلسطينية وكفى بلا تفاصيل، فنحن أمام عملية نصب سياسي دولية جديدة، ويصبح القرار والعدم سواء!
