*تتشكل حالياً موجة غضب متصاعدة ضد نتنياهو، تشمل العديد من الكتل والشخصيات الضاغطة باتجاه وقف الحرب.*
*بدأت هذه الموجة التصاعدية من عائلات الأسرى الذين جاءت عليهم خطة العدو باجتياح جباليا للمرة الثانية، والبدء بعملية رفح بمردود عكسي، وعززت عندهم حالة الخوف والذعر من عودة أبنائهم جثامين.*
*انتقل الغضب إلى موجة أكبر بعد تشكل كتلة من 900 أم من أمهات الجنود، اللواتي يطالبن بوقف الحرب فوراً وسحب الجيش من غزة.*
*توسع الضغط، وطال شخصيات في مجلس الحرب، بدأت بآيزكوت الذي بات يعلو صوته شيئاً فشيئاً، ثم تبعه هاليفي المعترض بشكل صاخب على استمرار العملية العسكرية، ثم لحقهم غالانت بمؤتمر صحفي قبل يومين، والليلة نحن على موعد مع غانتس في مؤتمر يحمل شروطاً وتهديدات.*
*كل ذلك يأتي متسقاً مع الموقف الأمريكي الذي لا يرى في العملية العسكرية استراتيجيا ملائمة للانتصار، وأن الحل السياسي هو الوسيلة الوحيدة للخروج من المشهد القاتم على الكيان بأقل الأضرار.*
*كل هذا الضغط، يعززه ضربات المقاومة في الميدان، وصمودها الأسطوري منقطع النظير.*
*الأيام القادمة حبلى.*
