بقلم : غسان ريفي
يتزايد عدد الدول المعترفة بـ”فلسطين”، “دولة عربية ذات سيادة على أرضها” ويتناقص في المقابل عدد الدول الداعمة لإسرائيل، بعد تبدل واضح في مواقفها تجاهها على خلفية إرتكابها جرائم الإبادة الجماعية بحق أبناء غزة، الى حدود الادانة الواضحة، وصولا الى إلتزام بعض الحكومات لا سيما النرويج بالقرار الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية بإعتقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت في حال دخلا أراضيها.
كل ذلك، يعزز من هزيمة إسرائيل في عملية “طوفان الأقصى”، ويؤسس لهزيمة جديدة أمام “طوفان العالم” الرافض لإستمرار الحرب على غزة، ما يضاعف من تصدع علاقة الغرب دولا ومجتمعات مع إسرائيل التي بدأت تشعر بحصار غير مسبوق، إذ وجدت نفسها متهمة أمام محكمة الرأي العام العالمي على جرائمها الوحشية، ومستفردة بعدما بدلت الحكومات التي وفرت لها التغطية السياسية الشاملة لحربها وخصوصا الولايات المتحدة الأميركية من مواقفها بعد هول المجازر الاسرائيلية وضغوط الطلاب والشعوب على حكوماتهم لإدانة الكيان الصهيوني.
