لماذا لا يلبي الحجاج نداءات أهل غزة؟!
رئيس التحرير
خضر السبعين
عشية الوقوف على جبل عرفة لتأدية مناسك الحج تزدحم مكة المكرمة بملايين الحجاج مرددين: لبيك اللهم لبيك...
يطوفون حول الكعبة المشرفة ويسعون بين الصفا والمروة.
في ذات الوقت يطوف الغزاويون بين البيوت المهدمة والمخيمات المنكوبة بحثا عن ملاذات امنة فلا يجدون الا الصواريخ والقذائف تنهمر فوق رؤوسهم من الجو والبر والبحر!
وفي غزة التي تغرق بدماء أهلها يسعى الغزاويون بحثا عن نقطة ماء أو كسرة خبز فلا يجدون سوى الحصار المطبق عليهم من كل حدب وصوب!
في مكة المكرمة يتمتع الحجاج بكل أشكال الراحة في فنادق ومساكن مكيفة، بينما يقبع الغزاويون بين ركام المباني والبيوت المدمرة حيث عم الدمار القطاع المنكوب على امتداد مساحته التي تتعرض للمذابح للشهر التاسع على التوالي والعالم يتفرج ومعظمه متامر!
ولا يقتصر الأمر على الحجاج بل يشمل كل العرب والمسلمين الذين ارتضوا الذل والمهانة والخنوع وباعوا أنفسهم للشياطين؟
فمتى يهتف المسلمون: لبيك غزة... لبيك غزة... لبيك فلسطين؟!
