تعرّضت مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني، ما أدى إلى سقوط عدد من الصواريخ في مناطق متفرقة، وسط تسجيل إصابات وأضرار مادية كبيرة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن فرق الإنقاذ انتشرت في منطقة ديمونا للبحث عن مصابين محتملين، في وقت أعلنت فيه الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه ديمونا وبئر السبع، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في ديمونا والبحر الميت وشرق النقب.
بدورها، أكدت "القناة 12" الإسرائيلية تسجيل إصابات في حصيلة أولية، قبل أن يرتفع العدد إلى أكثر من 20 مصابًا، بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات في حالة متوسطة إلى خطيرة، وامرأة في حالة متوسطة.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة مبانٍ عدة في المدينة، مع تسجيل انهيار أحد المباني، إضافة إلى تضرر خزان غاز، وسط تحذيرات من احتمال تسرّب.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى وجود مواقع ارتطام متعددة داخل المدينة، مع الحديث عن احتمال وجود عالقين تحت الأنقاض، في وقت هبطت فيه مروحيات عسكرية لإخلاء الجرحى.
وقال رئيس بلدية ديمونا للإذاعة الإسرائيلية إن هناك مصابين جراء سقوط صواريخ إيرانية في مناطق عدة من المدينة.
في المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني أن استهداف ديمونا جاء ردًا على هجوم إسرائيلي استهدف منشأة نطنز النووية.
وتُعد ديمونا من أبرز المواقع ذات الحساسية الأمنية، نظرًا لاحتضانها منشأة نووية في منطقة النقب، ما يمنحها أهمية استراتيجية ضمن البنية العسكرية والأمنية.
وفي السياق، أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان أن الهجمات تأتي ضمن موجة جديدة من التصعيد، مشددًا على أن العمليات ستتواصل بوتيرة متصاعدة ضمن ما وصفه بمسار يستهدف إضعاف قدرات الخصم.
ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد إقليمي متسارع، حيث تتواصل الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة في المنطقة.
