طهران: قال متحدث لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، الاثنين، إن العقلانية تفرض على الولايات المتحدة قبول شروط إيران في المفاوضات.
جاء ذلك في تعليقه على مستجدات المفاوضات المرتقبة بين طهران وواشنطن، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا”.
وأوضح رضائي أن دول المنطقة ومشتري النفط يضغطون على الولايات المتحدة ويطالبونها بتهيئة الظروف اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف: “إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتصرف بعقلانية، فليس أمامها خيار سوى قبول شروط إيران في المفاوضات”.
وذكر أن طهران حددت شروطها في إطار 10 بنود، بينها الاعتراف بحقها بتخصيب اليورانيوم، ودفع تعويضات لها عن نتائج الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، وقبول الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز.
وأشار إلى أن نواب البرلمان يعملون على إعداد التشريعات اللازمة لفرض رسوم على العبور عبر مضيق هرمز، موضحا أن البروتوكول المتعلق بالمضيق لن يعود إلى شكله قبل الحرب.
في السياق، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، للتلفزيون الرسمي، أن القوات المسلحة الإيرانية ستكون الجهة المسؤولة عن مضيق هرمز بموجب القانون المقترح لإدارة الممر الملاحي الاستراتيجي.
وقال ابراهيم عزيزي بأن القوات المسلحة تسيطر فعلا على المضيق وتسعى الى منع مرور “السفن المعادية”.
وأضاف أن القانون المقترح ينص أيضا على أن تسدد العائدات المالية من عبور المضيق بالريال الإيراني.
كما أعرب أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية ناصر سراج، عن بالغ أسفه لقاء “تقاعس” منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) عن سراج القول “إن 383 طفلا ارتقى شهيدا في هذه الحرب، بينهم سبعة أطفال دون عام واحد، و255 طفلا تتراوح أعمارهم بين عام واحد و12 عاما، و121 طفلا بين 12 و18 عاما، كما أصيب 2115 طفلا، من بينهم 70 طفلا دون السنتين”.
وأفادت وکالة “إرنا” بأن سراج بعث رسالة إلى المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل؛ مدينا فيها “جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني وأمريكا ضد إيران”، واحتج على “تقاعس هذه المؤسسة الدولية وعدم اتخاذها موقفا مناسبا إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأطفال الإيرانيين خلال العدوان الأخير”؛ مطالبا إياها بـ”إدانة الهجمات غير القانونية والمنتهكة لحقوق الإنسان ضد الأطفال الإيرانيين بشكل صريح وحازم”.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 أبريل/ نيسان الجاري.
(وكالات)

