داخل مكبّر صوت وبطريقة أُعدّت للتمويه، حاول مهربون تمرير كمية من المواد المخدرة عبر أحد المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا، قبل أن تكشفها كوادر الجمارك السورية خلال عمليات التفتيش والتدقيق، في أحدث عملية ضبط على الحدود بين البلدين.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، اليوم الأحد، إحباط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عبر منفذ جسر قمار الحدودي مع لبنان، أثناء عمليات التفتيش الروتينية لأمتعة المسافرين القادمين عبر المنفذ.
وقال مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة مازن علوش، في تصريح لوكالة "سانا"، إن عملية التفتيش الدقيقة أسفرت عن ضبط 2,600 غرام من مادة الحشيش و17 غراماً من مادة الهيروين.
وبحسب علوش، كانت المواد مخبأة بإحكام داخل مكبّر صوت، في محاولة للتمويه وتجاوز الإجراءات الجمركية المعتمدة على المنفذ.
وأشار إلى أنه جرى تنظيم الضبط الجمركي اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية أصولاً، مؤكداً أن الهيئة ستواصل جهودها لمكافحة تهريب المواد المخدرة والممنوعة وتشديد الرقابة الميدانية على مختلف المنافذ الحدودية، بما يساهم في حماية أمن المجتمع وسلامته.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار عمليات الضبط على المعابر الحدودية السورية، ولا سيما تلك المرتبطة بمحاولات نقل المواد المخدرة وإخفائها بوسائل مختلفة لتجاوز إجراءات التفتيش.
وكانت كوادر الجمارك في منفذ جديدة يابوس الحدودي قد أحبطت، في 8 و9 تشرين الأول الماضي، محاولتي تهريب لأكثر من نصف مليون حبة كبتاغون، وفق ما أوردته "سانا".
وتضع هذه العمليات ملف مكافحة تهريب المواد المخدرة عبر الحدود اللبنانية - السورية مجدداً في الواجهة، في وقت تؤكد فيه الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن تشديد الرقابة على المعابر يأتي ضمن إجراءات مستمرة لملاحقة عمليات التهريب والحد من انتقال المواد الممنوعة عبر الحدود.
